لماذا تحتاج المؤسسات إلى ثقافة تعلّم في عام 2025؟
ولكن بدايةً… ما المقصود بالثقافة التنظيمية؟
الثقافة التنظيمية لا تعني البيئة أو الأجواء العامة في مكان العمل. بل تشير إلى المنظومة غير المعلنة من القيم والمعتقدات والسلوكيات التي يتشاركها أفراد المؤسسة، والتي تؤثر على طريقة التفكير، وأساليب العمل، وطرق اتخاذ القرار، والتعامل مع التغيير.
هي ليست ما يُقال… بل ما يُمارس.
ببساطة، الثقافة هي: كيف ننجز الأمور هنا، ولماذا ننجزها بهذه الطريقة.

لماذا تُعد ثقافة التعلم ضرورة استراتيجية في عام 2025؟
- ١. الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة، لا خيارًا: أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا من كل قطاع. المؤسسات التي لا تواكب هذا التغير من خلال التعلم ستتراجع بسرعة.
- ٢. الوظائف تتحوّل من تخصصات إلى قدرات: لم يعد التخصص وحده كافيًا. نحتاج إلى التفكير المرن والدمج بين المهارات.
- ٣. الكفاءات الواعدة لا تبحث عن وظيفة… بل عن مسار تعلُّم: بيئات التعلم أصبحت عامل جذب رئيسي للموظفين الجدد.
- ٤. بيئات العمل المرنة تنمو في الأزمات: المؤسسات التي زرعت ثقافة تعلم عميقة قاومت الأزمات بمرونة.
- ٥. الابتكار المؤسسي لا يُفرض، بل يُبنى من الداخل: الموظف المتعلم هو المحرّك الحقيقي للتطوير والابتكار.
ممارسات لبناء ثقافة تعلم راسخة
- اربط أهداف التعلم بأهداف العمل.
- حوّل الاجتماعات إلى فرص لتبادل المعرفة.
- اعترف بأن كل موظف معلم محتمل.
- قم بقياس أثر التعلم، لا الحضور فقط.
- استخدم التكنولوجيا لتعزيز التعلم الفوري.
في عام 2025، المؤسسات التي تتعلّم، هي وحدها التي تستطيع أن تقود.
لا تنظر إلى التعلم كتكلفة… بل كاستثمار استراتيجي.

Leave a comment