أول ٩٠ يومًا في العمل: كيف تفهم السياق المؤسسي

انضمامك لمنظمة جديدة — سواء كنت خريجًا حديثًا أو خبيرًا ذو تجربة — لا يعني فقط تغيير الوظيفة، بل هو دخول استراتيجي لمنظومة جديدة بثقافة وأسلوب مختلف. أول ٩٠ يومًا لا تحدد فقط سرعة تأقلمك، بل تحدد مدى فهمك العميق لسياق العمل وسلسلة القيمة داخل المنظمة.
١. افهم الغرض من العمل
كل مهمة تُكلف بها مرتبطة بهدف أكبر. اسأل: لماذا يوجد هذا القسم؟ كيف يسهم في تحقيق الدخل أو القيمة؟
٢. تعرّف على الهيكل الرسمي… وما خلف الكواليس
افهم العلاقات الرسمية وغير الرسمية. من يؤثر فعليًا على اتخاذ القرار؟
٣. افهم الثقافة الداخلية
الثقافة ليست ما يُكتب في السياسات، بل ما يُمارس فعليًا في الاجتماعات والمواقف اليومية.
٤. اربط دورك بالأهداف الاستراتيجية
راجع الاستراتيجية العامة ومؤشرات الأداء. اربط دورك بالأهداف طويلة المدى.
٥. اطرح أسئلة ذكية
الأسئلة الذكية تفتح الأبواب. اسأل عن الأولويات الحالية ومقاييس النجاح وتحديات الفريق.
٦. راقب الحوافز والسلطة غير الرسمية
من يُكافأ؟ ولماذا؟ تعلّم ما يُقدّر وما يُتجاهل داخل المنظمة.
٧. تبنَّ عقلية المتعلم
كن متأملًا، مستمعًا، متفتحًا. المصداقية تُبنى في البداية بالاستماع لا بالظهور.
٨. افهم لغة القطاع والجهات المنظمة له
لكل قطاع لغته وهيئاته التنظيمية. فهمك لها يعزز مساهمتك الاستراتيجية ودورك في الامتثال.
خاتمة: كلما ازداد فهمك لسياق العمل، زادت قيمتك ومصداقيتك المهنية — ليس فقط في أول ٩٠ يومًا، بل طوال مسيرتك المهنية.

Leave a comment