Real Growth Starts with Smarter Tasks — Toward Sky-High Performance

كفاية شغل بدون تفكير: ثقافة الإنتاجية المسمومة في الشرق الأوسط

زاوية نفسية وثقافية حول الإنهاك العصري

في عالم الشركات الناشئة والاقتصادات المتسارعة، أصبحت “الإنتاجية” في الشرق الأوسط رمزًا للشرف — ولكن بثمن باهظ.

رغم موجة الابتكار في دبي والقاهرة والرياض، هناك أزمة خفية تتمثل في ثقافة العمل السامة: ساعات طويلة، ضغط مستمر، واعتقاد أن الراحة نوع من الكسل

🚩 من أين جاءت هذه الثقافة؟

تقاليد ترى أن العمل الجاد رمز للرجولة والشرف، ضغوط اقتصادية وبطالة بين الشباب وتنافس عالمي استيراد ثقافة “الهَوس بالعمل” من الغرب وتضخيمها عبر السوشيال ميديا

💥 الأثر النفسي:

الإرهاق المزمن والكمالية السامة، ربط الهوية الذاتية بالإنتاج فقط، الشعور بالذنب عند الراحة أو رفض المهام الزائدة

🌐 من المتأثرون؟

موظفون يتجنبون الإجازات خوفًا على صورتهم المهنية، مؤسسي شركات ناشئة ينهارون تحت ضغط التوسع، عاملون مستقلون يعانون من “فقر الوقت” والانشغال الدائم

🌱 ما الذي يتغيّر؟

أسبوع العمل 4.5 أيام في الإمارات وحق الانفصال عن العمل ،حراك نفسي واجتماعي على LinkedIn وInstagram ، جيل Z يرفض ثقافة العمل المتواصل ويبحث عن السلام الداخل

ما الذي نحتاجه؟

“الإنتاجية البطيئة” بدلًا من الهَوس بالتسارع أنظمة ذكية بدل ساعات عمل مرهقة حدود واضحة، وعي نفسي، وراحة مستحقة

🕔 أبعد من الإنجاز: ماذا علمتني السنوات بين القطاعات والمشاريع؟

أثناء عملي في قطاع الطيران (حالياً)، وقطاعات أخرى (سابقاً) — من البتروكيماويات إلى الموارد البشرية، ومن الإدارة إلى ريادة الأعمال — عايشت ثقافة الإنجاز المفرط في صور متعددة.

أطلقت مشاريع نجحت، وأخرى فشلت. خضت لحظات فخر، وأوقات إنهاك أثّرت على تركيزي وشغفي.

لكن الشيء الأكيد أن كل قطاع يخبرني بشيء جديد، وكل تجربة تدفعني نحو التبسيط لمن يأتي بعدي.

🚫 الركض وحده لا يصنع النجاح — بل الوضوح، الشجاعة، والرحمة

🧩 رسالتي الآن: اعمل بمعنى، وارتَح بلا ذنب، واترك خلفك نظامًا أبسط، أوضح، وأكثر إنسانية.

Leave a comment